أعجب كما يعجب غيري الكثير من التضاد الكبير بين ما نطلقه ونطلبه كمجتمع من حب للمثالية وبين ما نقوم بتطبيقه على أرض الواقع خاصة حينما تتقاطع المصالح أو تتدخل العواطف، حيث تتحول تلك المقولات والمبادئ وتتغير تلك المفاهيم التي كنا نتغنى بها إلى أشبه بأحلام لا يمكن تحقيقها حسب ما يصوره البعض ممن كانوا ينشدون المثالية، وهنا يصدق قول الشاعر: