Al Jazirah NewsPaper Tuesday  02/02/2010 G Issue 13641
الثلاثاء 18 صفر 1431   العدد  13641
 
وجهة نظر حول أسماء الجامعات الحديثة
عبدالرحمن الشلفان

 

المعروف أن الجامعات وقد تعددت -بفضل الله- في هذا البلد، وهي إحدى مفاخرها قد اختير لها أن تحمل أسماء لمفاخر من الرجال والرموز الخالدين، وعلى سبيل المثال جامعة الملك عبدالعزيز التي حملت اسم ذلك الرمز العظيم صاحب التاريخ الحافل بالمفاخر والمنجزات وفي مقدمتها توحيد المملكة العربية السعودية، وتبعاً لأهمية كل جامعة فلا بد أن تتوج بمسمى يليق بها وليكن لبطل تاريخي على نحو ما ذكرت أو لعالم من العلماء العظام وما أكثرهم ممن قدموا الكثير من عطاءاتهم لهذا العالم الواسع من بحوث ومؤلفات تمتلئ بها صروح الذخائر من جلائل الأسفار، حيث ربوع العلم في كل مكان مما يقبل عليه طالب العلم والباحث والمدون وكثير من هؤلاء العلماء ممن غابوا عن الحياة الدنيا في صمت دون أن يعرفوا إلا من خلال بحوثهم ومؤلفاتهم وعطاءاتهم القيمة، وبعد أن عاشوا حياة الكفاف من خلال حياة هي أبعد ما تكون قرباً من حياة المتع والملذات والترف، مما زاد من تعظيم شأنهم وتقدير الناس لهم كما هو الحال مع بعض القادة التاريخيين العظام الذين هم فخر أمتهم من خلال ما قاموا به من جلائل الاعمال.

لهذا فإن اطلاق اسم هذا العالم أو ذاك أو ذلك البطل التاريخي على هذه الجامعة أو تلك أمر محمود ويضيف قيمة على قيمة، وهو إعلاء لشأن الجامعة قبل أن يكون إعلاء لشأن ذلك الرمز التاريخي البارز، ومن هذا فإنني أقترح أن تسمى جامعات مثل جامعة المجمعة أو شقراء أو الجوف أو حائل بمسمى جامعة ...... بمنطقة ...... أو نحو ذلك. وذلك أوجب أن يصار إليه.. وحتى يصير الاسم والمسمى إلى ما تسمو له الإعلام، إنها (وجهة نظر)



التعليق

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد